الأحد، 26 سبتمبر 2010

الحكايه الثالثه ( لهم مدينتهم ولى مدينتى )

كنت اتابع الصحف كعادتى الممله التى طالما حاولت ان امنع نفسى عنهاولكن ما باليد حيله فانا دائما ما احب ان اصاب بالاكتئاب وقرأت عن موضوع مدينتى الشائع فى هذه الايام وكيف ان مسئولون فى الدوله حولوا ملكيه الشعب العامه الى ملكيتهم  الخاصه ليتصرفوا بها كما يشأون ينهبون منها ويسرقون فى النهايه لايجدوا  من يحاسبهم ومع اغلب الشك انها لو ملكيتهم لما كانوا فرطوا فيها قيد انمله ولكن هى اموال الشعب المستباحه من افراد الشعب وكيف انهم اعادوا تقييم الارض ب 10 مليار جنيه ومع انه تقدير زائف وفيه هضم لحقوق الشعب المهضوم  ولكن ليست هذه المشكله ولكن المشكله كيف انتشر الفساد فى البر والبحر بهذه الطريقه المفزعه فمثلا لولا ان الفخرانى جزاه الله مارفع هذه القضيه على ملاك مدينتهم ماكان هناك حكم ولا 10 مليار جنيه ولا حتى ربع جنيه فهذه مدينتهم هم المستفيدون منها وهم الذين لهم الحق الوحيد فى التصرف فيها اما مدينتى فهى المدينه التى اسكنها والتى سعر كيلو الفاصوليا فيها اصبح يضاهى سعر جرام الذهب 21 وهذه حقيقه وليست مبالغه منى والحكومه مندهشه مثلى انا ايضا مندهش فهم لا دخل لهم بمدينتى فلهم مدينتهم التى يمرحون بها ويسرقون منها و يأكلون وانا لى مدينتى التى اعذب فيها واطحن فيها وفى النهايه لا اجد حتى ثمن كيلو الفاصوليا  ما بال هؤلاء الناس الهذه الدرجه  اصبحنا ضعاف النفوس الهذه الدرجه احببنا طعم الذل والفقر كيف نعيش فى وسط هذه الضجه من صوت الفساد والتلاعب بالاوراق اصبحنا شعب بلا طعم ولا رائحه ولا هدف نحن اصبحنا قوم هانت علينا انفسنا فهنا على الناس  تخيل معى ماذا تفعل 10 مليار جنيه فى شعب انهكه الفقر والبطاله 10 مليار جنيه يا كفره ماذ اقول سوف اقول (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق