أحيانا أتذكر كيف كانت حياتى وأنا طفل و أتذكر هذا الكم الهائل من البرأه لا منتاهى والذى كان يصل فى بعض الاوقات الى طفل صامت تماما لايتكلم مع احد او يتكلم معه احد فى حاله دائما
واتعجب اكثر الان كيف اصبحت هذه الشخصيه التى تحاول ان تتخلص من نشاطها المعهود هنا على هذه المدونه فأنا فى هذه الاوقات لايوجد عندى الوقت الكافى حتى لآكتب هذه الاشياء العبثيه ولكنى احاول بطريقه ما ان افرغ فيها هوايتى
فأنا اتذكر كيف كنت طفل متعدد الشخصيات على مر المرحل العمريه التى مرت بها فكنت الطفل الهادئ ثم كبرت قليلا لآصبح الطفل المشاغب ثم اصبحت الفتى الطائش ثم وصلت الى هذه المرحله التى لا استطيع ان احددها الا بعد ان امر بها ولكن الواضح امامى اننى لا استطيع ان احدد ماهيه نفسى فكيف فى لحظه من الاحظات اغرق فى التدين وفى اللحظه الا خرى اكون من المفسدين او ان اكون الشاب الطائش المتهور وفى المقابل الشاب الدؤوب على عمله والذى يعطيه الكثير من الاهتمام وفى لحظات اخرى اكون القارئ المثقف واكون فى نفس اللحظه الشاب المهتم بالموضه والمظهر الخارجى او اكون الكاتب او الشاعر او الرسام او المصور او المجتهد فى دراسته او حتى الرجل الناجح فى عمله كيف اكون كل هذه الاشياء
اعلم ان الكثير لا يعانى هذه المشكله ولكن انا اعبء بهذا الكم من الافكاروالتى اصبحت تؤرقنى جدا ف انا نتاج مجتمع متناقض اصلا مجتمع يقدر الشهاده ويحترمها ولكن لا يعطيها الاهتمام اذا كانت لا تأتى بالمال مجتمع يهتم بالمثقفين والادباء والجزء الاخر منه يحرقهم ويسفههم ف أنا مرأه هذا المجتمع المتناقض
فكيف اعيش فى ظل هذه التناقضات الا اذا كنت اصلا متناقض
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق