كنت اتابع الصحف كعادتى الممله التى طالما حاولت ان امنع نفسى عنهاولكن ما باليد حيله فانا دائما ما احب ان اصاب بالاكتئاب وقرأت عن موضوع مدينتى الشائع فى هذه الايام وكيف ان مسئولون فى الدوله حولوا ملكيه الشعب العامه الى ملكيتهم الخاصه ليتصرفوا بها كما يشأون ينهبون منها ويسرقون فى النهايه لايجدوا من يحاسبهم ومع اغلب الشك انها لو ملكيتهم لما كانوا فرطوا فيها قيد انمله ولكن هى اموال الشعب المستباحه من افراد الشعب وكيف انهم اعادوا تقييم الارض ب 10 مليار جنيه ومع انه تقدير زائف وفيه هضم لحقوق الشعب المهضوم ولكن ليست هذه المشكله ولكن المشكله كيف انتشر الفساد فى البر والبحر بهذه الطريقه المفزعه فمثلا لولا ان الفخرانى جزاه الله مارفع هذه القضيه على ملاك مدينتهم ماكان هناك حكم ولا 10 مليار جنيه ولا حتى ربع جنيه فهذه مدينتهم هم المستفيدون منها وهم الذين لهم الحق الوحيد فى التصرف فيها اما مدينتى فهى المدينه التى اسكنها والتى سعر كيلو الفاصوليا فيها اصبح يضاهى سعر جرام الذهب 21 وهذه حقيقه وليست مبالغه منى والحكومه مندهشه مثلى انا ايضا مندهش فهم لا دخل لهم بمدينتى فلهم مدينتهم التى يمرحون بها ويسرقون منها و يأكلون وانا لى مدينتى التى اعذب فيها واطحن فيها وفى النهايه لا اجد حتى ثمن كيلو الفاصوليا ما بال هؤلاء الناس الهذه الدرجه اصبحنا ضعاف النفوس الهذه الدرجه احببنا طعم الذل والفقر كيف نعيش فى وسط هذه الضجه من صوت الفساد والتلاعب بالاوراق اصبحنا شعب بلا طعم ولا رائحه ولا هدف نحن اصبحنا قوم هانت علينا انفسنا فهنا على الناس تخيل معى ماذا تفعل 10 مليار جنيه فى شعب انهكه الفقر والبطاله 10 مليار جنيه يا كفره ماذ اقول سوف اقول (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
الأحد، 26 سبتمبر 2010
الجمعة، 24 سبتمبر 2010
الحكايه الثانيه( تناقضات)
أحيانا أتذكر كيف كانت حياتى وأنا طفل و أتذكر هذا الكم الهائل من البرأه لا منتاهى والذى كان يصل فى بعض الاوقات الى طفل صامت تماما لايتكلم مع احد او يتكلم معه احد فى حاله دائما
واتعجب اكثر الان كيف اصبحت هذه الشخصيه التى تحاول ان تتخلص من نشاطها المعهود هنا على هذه المدونه فأنا فى هذه الاوقات لايوجد عندى الوقت الكافى حتى لآكتب هذه الاشياء العبثيه ولكنى احاول بطريقه ما ان افرغ فيها هوايتى
فأنا اتذكر كيف كنت طفل متعدد الشخصيات على مر المرحل العمريه التى مرت بها فكنت الطفل الهادئ ثم كبرت قليلا لآصبح الطفل المشاغب ثم اصبحت الفتى الطائش ثم وصلت الى هذه المرحله التى لا استطيع ان احددها الا بعد ان امر بها ولكن الواضح امامى اننى لا استطيع ان احدد ماهيه نفسى فكيف فى لحظه من الاحظات اغرق فى التدين وفى اللحظه الا خرى اكون من المفسدين او ان اكون الشاب الطائش المتهور وفى المقابل الشاب الدؤوب على عمله والذى يعطيه الكثير من الاهتمام وفى لحظات اخرى اكون القارئ المثقف واكون فى نفس اللحظه الشاب المهتم بالموضه والمظهر الخارجى او اكون الكاتب او الشاعر او الرسام او المصور او المجتهد فى دراسته او حتى الرجل الناجح فى عمله كيف اكون كل هذه الاشياء
اعلم ان الكثير لا يعانى هذه المشكله ولكن انا اعبء بهذا الكم من الافكاروالتى اصبحت تؤرقنى جدا ف انا نتاج مجتمع متناقض اصلا مجتمع يقدر الشهاده ويحترمها ولكن لا يعطيها الاهتمام اذا كانت لا تأتى بالمال مجتمع يهتم بالمثقفين والادباء والجزء الاخر منه يحرقهم ويسفههم ف أنا مرأه هذا المجتمع المتناقض
فكيف اعيش فى ظل هذه التناقضات الا اذا كنت اصلا متناقض
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

